علاش‭ ‬لا‭…‬؟‭!‬

تاريخ العرض
Date du Spectacle
30 يناير 2018   20:00

المسرح‭ ‬الوطني‭ ‬محمد‭ ‬الخامس‭ ‬ومسرح‭ ‬الزهور

يقدمان

المسرحية‭ ‬الكوميدية

علاش‭ ‬لا‭…‬؟‭!‬

اقتباس‭ : ‬ابراهيم‭ ‬الهنائي

إخراج‭ : ‬عبد‭ ‬الإله‭ ‬عاجل

سينوغرافيا‭ : ‬سعيد‭ ‬شراقة

موسيقى‭ : ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬نكادي

صوت‭ ‬وإنارة‭ : ‬أسامة‭ ‬إداد

المحافظة‭ ‬العامة‭ : ‬رشيذ‭ ‬الدرايدي

تشخيص‭ : ‬محمد‭ ‬عنقاوي‭ – ‬نعيمة‭ ‬إلياس‭ – ‬محمد‭ ‬مهبول

جميلة‭ ‬شاريق‭ – ‬عبد‭ ‬الإله‭ ‬عاجل‭ – ‬نجوم‭ ‬الزهرة‭.‬


أشعيبة‭ ‬رجل‭ ‬عاطل‭ ‬عن‭ ‬العمل،‭ ‬يعيش‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬مع‭ ‬زوجته‭ ‬وحماته‭ ‬التي‭ ‬تذخر‭ ‬جهدا‭ ‬في‭ ‬التلميح‭ ‬له‭ ‬بأنه‭ ‬يعيش‭ ‬عالة‭ ‬على‭ ‬امرأتين‭. ‬الجيران‭ ‬أيضا‭ ‬لا‭ ‬يكنون‭ ‬له‭ ‬احتراما‭ ‬لوضعيته‭ ‬كعاطل‭…‬

وفي‭ ‬إحدى‭ ‬الليالي‭ ‬وعندما‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬سبيلا‭ ‬إلى‭ ‬النوم‭ ‬من‭ ‬فرط‭ ‬الجوع‭ ‬يوقظ‭ ‬زوجته‭ ‬ليسألها‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬وجبة‭ ‬الغداء‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬المطبخ‭. ‬ينشأ‭ ‬شجار‭ ‬بينهما‭ ‬مما‭ ‬يدفع‭ ‬بأشعيبة‭ ‬للخروج‭.‬

تستيقظ‭ ‬الزوجة‭ ‬لتهيأ‭ ‬له‭ ‬بعضا‭ ‬من‭ ‬الأكل‭ ‬الخفيف‭ ‬فتجد‭ ‬أنه‭ ‬اختفى‭. ‬تنادي‭ ‬على‭ ‬أمها‭ ‬ليبدأ‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬أشعيبة‭…‬

هاجس‭ ‬المرأتين‭ ‬أن‭ ‬أشعيبة‭ ‬خرج‭ ‬لينتحر‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬تكاثرت‭ ‬فيه‭ ‬الانتحارات‭ ‬تحت‭ ‬ضعظ‭ ‬العيش‭ ‬وإغراءات‭ ‬جماعات‭ ‬المتطرفين‭…‬

عندما‭ ‬يعثران‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬المطبخ‭ ‬يجدانه‭ ‬في‭ ‬وضعية‭ ‬لا‭ ‬تثير‭ ‬الشك‭ : ‬واقف‭ ‬يخفي‭ ‬شيء‭ ‬ما‭ ‬خلف‭ ‬ظهره‭… ‬وهنا‭ ‬تحاول‭ ‬المرأتان‭ ‬إقناعه‭ ‬بالعدول‭ ‬عن‭ ‬الانتحار‭… ‬عندما‭ ‬يتبنى‭ ‬فكرة‭ ‬الإنتحار‭.‬

ليس‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬اليأس‭ ‬والباب‭ ‬المسدود‭ ‬وإنما‭ ‬لكون‭ ‬فكرة‭ ‬الإنتحار‭ ‬قد‭ ‬أعطته‭ ‬اعتبار‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭… ‬الكل‭ ‬يخاف‭ ‬منه‭ ‬ويحترمه‭… ‬الكل‭ ‬يرى‭ ‬فيه‭ ‬الشخص‭ ‬الذي‭ ‬أقدم‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يقدم‭ ‬عليه‭ ‬الكثيرون‭. ‬كمنتحر‭ ‬أصبحت‭ ‬لأشعيبة‭ ‬مكانة‭ ‬اجتماعية‭ ‬فريدة‭. ‬إنه‭ ‬الحي‭/‬الميت‭ ‬الذي‭ ‬سيغادر‭ ‬يوما‭…  ‬وبمحض‭ ‬إرادته‭.  ‬وهنا‭ ‬يبدأ‭ ‬استعراض‭ ‬لمجموعة‭ ‬من‭ ‬النماذج‭ ‬والهيئات‭ ‬الانتهازية‭ ‬التي‭ ‬تريد‭ ‬الإستفادة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الانتحار‭ : ‬الزعيم‭ ‬الحزبي،‭ ‬المرافقة،‭ ‬الوسيط‭ ‬لكن‭ ‬أشعيبة‭ ‬شخص‭ ‬يحب‭ ‬أن‭ ‬يأكل‭… ‬لا‭ ‬شيء‭ ‬أحب‭ ‬لديه‭ ‬من‭ ‬الأكل‭… ‬والذي‭ ‬يحب‭ ‬الأكل‭ ‬لا‭ ‬يفكر‭ ‬في‭ ‬الإنتحار‭… ‬ثم‭ ‬إن‭ ‬الحياة‭ ‬جميلة‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬شيء‭…‬

الدكتور‭ ‬ابراهيم‭ ‬الهنائي


Video vers le Théâtre

Info Théâtre

News Letter

Recevez toutes les actualitées du théâtre national Mohamed V sur votre email!

captcha

Tickets

tickets

Pour Acheter Votre Ticket

Appelez Le 05 37 20 83 16